الجامعات الإيرانية في سوريا: ماذا وراء المغريات المالية للطلاب؟

فاطمة العثمان

هذا مقتطف من مقال نشر على درج بدعم أضواء. اضغط هنا لعرض المقالة الكاملة.

بعد قرائتك هذه المقالة الرجاء ملئ الاستمارة القصيرة التالية لتحسين المواد في المستقبل.

في سلسلة تصريحات خلال عام 2020، أكد مسؤولون إيرانيون وسوريون أن التواجد الإيراني بات يقتصر على مستشارين عسكريين يساندون الجيش السوري في مهامهم.

يُقدم هذا التحقيق، براهين وأدلة على أن التواجد الإيراني في سوريا لا يزال ينمو في سوريا، مع بناء العديد من القواعد العسكرية والمقرات الأمنية فيها، إضافة لانخراط عناصرها في المعارك الدائرة على جبهات البادية السورية وشمالي البلاد، خلال الفترة الممتدة من منتصف العام 2020 المنصرم وحتى ساعة إعداد التحقيق.

ادعاءات بدور إيران الاستشاري في سوريا:

في مقابلة مصوّرة مع وكالة “روسيا سيغودنيا” في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن الأراضي السورية لا تضم أي من القوات الإيرانية، وأن إيران تُرسل خبراءها العسكريين لتقديم الاستشارات لجيشه فقط، وذلك في رد على سؤال حول إمكانية طلب انسحاب الإيرانيين من الأراضي السورية.

ونفت السلطات الإيرانية، على لسان المتحدث باسم خارجيتها “سعيد خطيب زادة” في مؤتمر صحفي عقده يوم الثاني والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وجود قوات عسكرية إيرانية في سوريا، مدعية أنها أرسلت قوات خاصة بصفة مستشارين عسكريين، وأن إرسال المستشارين إلى سوريا مستمر ما دام ذلك ضرورياً، خاتماً تصريحاته مهدداً بـ “رد ساحق” لمن يُعرقل الوجود الاستشاري الإيراني في سوريا.

كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني “علي أكبر حاجي” ختم الادعاءات ذاتها في تصريحات أدلى بها يوم الرابع عشر من شباط 2021، متمسكاً بأن الوجود الإيراني في سوريا “استشاري” فقط، وأن هذه الدور سيستمر مع استمرار رغبة حكومة النظام والشعب السوري فيه.

هذا مقتطف من مقال نشر على درج بدعم أضواء. اضغط هنا لعرض المقالة الكاملة.

بعد قرائتك هذه المواد الرجاء ملئ الاستمارة القصيرة التالية لتحسين المواد في المستقبل.