الصحافة، والأخبار الكاذبة والتضليل

UNESCO

في ظل الانتشار السريع للأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة وانعكاساتها السلبية على المجتمع، أطلقت اليونسكو بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان دليلاً تدريبياً لمواجهة التضليل الإعلامي تحت عنوان “الصحافة… و “الأخبار الزائفة” والتضليل: دليل التدريس والتدريب في مجال الصحافة”. يؤمن هذا الدليل رؤية شاملة لمفهوم التضليل الإعلامي، أسبابه وأنواعه، وكيفية انتشار الأخبار الكاذبة في ظل التحول الرقمي وظهور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على صناعة الأخبار، وسبل مكافحته عبر التربية الإعلامية والمعلوماتية. كما ويناقش أهمية ومنهجية تدقيق الحقائق وتقييم المصادر والمحتوى المرئي. يسلط الدليل أيضاً الضوء على دور الصحافي وتأثير انعدام الثقة في وسائل الإعلام والصحافة والتشكيك بمصداقيتها، مما يستوجب التمسك بأخلاقيات الصحافة واستقلاليتها. ازدياد ظاهرة التضليل زاد من أهمية كشف الحقائق، مما كانت له من انعكاسات سلبية وعواقب على الصحافيين الذين يسعون إلى التحقق من المعلومات ومشاركتها، فيتم استهدافهم أو خرق خصوصيتهم أو حتى تعريضهم للخطر. لذلك أصبح من الضروري للصحافيين أن يتمكنوا من كشف هذه المحاولات والتصدي لها، بالإضافة إلى تعزيز أمنهم الرقمي.